بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يموت إبن ادم ، ويغسل ، ويصلى عليه ، فهي دقاق ،وثواني ، حتى يسمع قرع النعول ، ومفارقه الأحباب ، فيصبح وحيدا لا يغنيه شي ، لا يغنيه شي
الى عمله الخالص لوجه الله ، فإن نجى فما بعده أيسر((الجنة)) ، وإن لم ينجو والعياذ بالله ،فما بعده أشد منه((جهنم)).
يقول حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم(( ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفضع منه))
نسأل الله العفو والعافية
فتأتي الملائكة تسأل العبد الفاجر ، فلا يحسن الإجابة، فيأتيه رجل ، قبيح الوجه ، قبيح الثياب ، ريحه نتنه ، فيقـــــــول أبشر بالذي يسؤك هذا يومك الذي كنت به توعد فيقول العبد الكافر :
من انت ؟؟ فوجهك الوجه الذي يجيئ بالشر
فيقول:
أنا عملك الخبيث ، فوالله ما علمتك إلى بطيئا بعبادة الله ، سريعا في معصيه الله ، فجزاك الله شرا ، فيضربه ضربه ، لو ضرب فيها جبل لصار ترابا، فيضربه ويصير ترابا، ثم يعيدة ، فيضربه ضربة اخر ، فيصيح صيحة يسمعها كل شي إلا الثقلين ((الانس والجن))
ثم يفتح له باب من النار ، ويعطى له فرش من النار فيقول :
رب لا تقم الساعة.
أما العبد المسلم ، فتأتيه الملائكة فيحسن الاجابه ، فيأتيه رجل ، حسن الوجه ، نظيف الثياب ، طيب الريح ، فيقول:
أبشر بالذي يسرك ، أبشر برضوان الله ، وجنات فيها نعيم مقيم ، هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول له : أنا عملك الصالح ، فوالله ما علمتك الى سريعا في طاعة الله ، بطيئا في معصية الله ، فجزاك الله خيرا ، ثم يفتح له باب من الجنة وباب من النار ، فيقال : هذا منزلك لو عصيت الله ، أبدلك الله به هذا ، فإذا رأى ما في
الجنة، قال:
رب عجل قيام الساعة.
اللهم إجعلنا من الذين يحسنون الإجابة.
كان عثمان بن عفان رضي الله عنه إذا شيع جنازه بكى حتى يغمى عليه،قالوا له مالكَ ؟ قال سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول :
(( القبر أول منازل الاخرة، فإن نجى منه فما بعد أيسر منه ، وإن لم ينج منه فما بعد أشـــــد منه))
س:هل يعذب المسلمون في القبر ؟
الاجابة.......
نعم يعذب ضعفاء النفوس ، والعياذ بالله ،كما ذكر لنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم، الذين لا يغتسلون من البول ، واصحاب النميمة ، والغلول((الأخذ من الغنيمة قبل القسمة الشرعية))، والكذب والزنى ،وهجر القرءان الكريم،ومن حبس دَيْنة في قبرة،وتأخير الصلاة.
س:ما هي الأسباب التي تنجيك من عذاب القبر ؟
الاجابة......
الشهادة في سبيل الله ..وأن يموت العبد في يوم الجمعة...الخ
ولكنك يا عبد الله لا تعلم متى تموت وكيف تموت ؟
يقوول الرسول صلى الله عليه وسلم:
((سورة من القرءان ثلاثون آيه ، تشفع لصاحبها حتى تغفر له ))
أخرجه الترمذي
هي سورة تبـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــارك ،وتسما بالمنجية، لأنها تنجي من عذاب القبر وعذاب النار.
داوم على قراتها ، واحفظها ، فما اسهل حفظها ان شاء الله.
لا أريد أن اطيل عليكم اخوتي في الله ..الأمر أكثر وأشد من هذا
فالدنيا فانيه فانـــــيه ..لا يبقى الى وجه وحدة لا شريك له ..اللهم يارب الناس يا خالق السماوات والأرض أعذنى من فتن الدنيا ما ظهر منها وما بطن
نعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار..نسألك العفو والعافية بالدنيا والاخرة لا إله الى انت سبحانك إني كنت من الظالمين .والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...



